الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

162

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

بحقوق ربهم عبودية له وطلبا لمرضاته ، وهؤلاء هم العارفون المحبون » « 1 » . الشيخ أحمد زروق يقول : « المقرب : من كملت أحواله ، فكان بربه لربه ، ليس له سوى الحق إخبار ، ولا مع غير الله قرار » « 2 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « المقربون : هم أهل الذات » « 3 » . ويقول : « [ قيل ] : المقربون : هم الذين نظروا إلى ماهيات الأشياء وحقائقها من حيث هي هي ، فلا جرم ما رأوا موجودا سوى الله ، لأن الحق هو الذي لذاته يجب وجوده ، وأما ما عداه فممكن والممكن إذا نظر إليه من حيث هو هو كان معدوماً » « 4 » . الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « المقرب : هو المحقق بالفناء والبقاء » « 5 » . الشيخ عبد الله الخضري يقول : « المقربون : هم الكاملون الواصلون إلى توحيد الذات من أهل التمكين ، القائمون بالله في مقام التفصيل بالاستقامة » « 6 » . ويقول : « المقربون : هم [ السابقون ] حال التحقق بالوجود الحقاني بعد الفناء » « 7 » . الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « المقربين : وهم السابقون السابقون ، أهل تجلي الذات الجامع المطلق . . .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 211 . ( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 7 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 429 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 10 ص 537 . ( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 48 . ( 6 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 68 . ( 7 ) - شعبان رجب رمضان مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 74 .